الموقع في بدء التشغيل ويتم إضافة الكتب تباعاً

0 Days
0 Hours
0 Mins
0 Secs

المتجر لبيع الكتب القديمة والنادرة

كتاب الامالي

م.ج 5,000

عدَّه الذهبي وابن خلكان بحرًا زاخرًا لا يستغني عنه طالب الأدب واللغة، حيث جمع القالي في “الأمالي” نوادر الأدب والشعر واللغة مما أملاه على طلابه بالأندلس وشهد بجمعه العلماء.

1 متوفر في المخزون

أو
التصنيف: وسم:

عن المؤلف

أبو علي إسماعيل بن القاسم القالي (288هـ/901م – 356هـ/967م) وُلِد في منبج بالشام، وانتقل صغيرًا إلى بغداد حيث أخذ علوم اللغة والأدب على كبار العلماء، ثم ارتحل إلى الأندلس بدعوة من الخليفة عبدالرحمن الناصر. يُعد القالي من أبرز لغويي عصره، وله مكانة عظيمة في تدوين الأدب العربي؛ وترك آثارًا ضخمة أبرزها كتاب “البارع” و”النوادر” إضافة إلى “الأمالي”.

أشاد به كثير من العلماء، فقال الزبيدي عنه: “هو الذي حمل الأدب إلى الأندلس”، وعدَّه ابن خلكان من كبار أئمة اللغة والأدب.

وصف الكتاب

يُعَدُّ كتاب “الأمالي” للقالي من أوسع كتب الأمالي العربية وأكثرها ثراءً في مادتها الأدبية واللغوية. جمع فيه المؤلف طرائف الشعر والنثر واللغة والقصص والأخبار، مما كان يُمليه على تلاميذه في حلقته العلمية بقرطبة. ارتبط الكتاب بطريقة الإملاء التي كانت منتشرة آنذاك، حيث يجمع في المجالس مواد متنوعة يوضح بها اللغة والأدب وأمثال العرب. وأثنى عليه العلماء مثل ابن خلكان والذهبي والسيوطي، إذ عدوه بحرًا لا يُستغنى عنه لطالب الأدب واللغة. قال الذهبي عن “الأمالي”: “فيه من نفائس الأخبار والشعر ما يُغني عن غيره”.

الوزن 1 كيلوجرام
*وصف الكتاب مولّد بالذكاء الاصطناعي

عنواين من نفس التصنيف