عن المؤلف
جمال الدين يوسف بن عبد الهادي بن محمد بن عبد الهادي بن يوسف، المعروف بابن المبرد الدمشقي الصالحي الحنبلي، وُلد بصالحية دمشق سنة 840 هـ وتوفي سنة 909 هـ في دمشق. يعد أحد كبار علماء الحنابلة في القرن التاسع الهجري. اشتهر بغزارة علمه وتفننه في الحديث والفقه واللغة، ومن أبرز كتبه: “العقود الدرية في مناقب ابن تيمية” و”المحرر في الحديث” و”الدر النثير” إلى جانب مؤلفات كثيرة في علوم الشريعة. امتدحه كبار العلماء كالذهبي وابن كثير وأثنوا على غزارته وحفظه وتقدمه في الفنون.
وصف الكتاب
كتاب “هداية الإنسان إلى الاستغناء بالقرآن” هو رسالة وضعها ابن عبد الهادي ليُبرز فيها مكانة القرآن الكريم كمرجع أول كافٍ للمسلم في الاعتقاد والأحكام والسلوك. يبين المؤلف في كتابه بإسلوب علمي رصين كيف أن القرآن يغني عن غيره من الكتب، مع الاستشهاد بكلام السلف، ويعرض فيه جوانب هداية القرآن وشموليته. أثنى على الكتاب العلماء مثل الحافظ ابن حجر العسقلاني الذي أبدى إعجابه بمنهجه، والشيخ ابن رجب الحنبلي الذي ذكر فائدته لطلبة العلم، كما أشار إليه السخاوي بوصفه بياناً بديعاً لأصول الهداية الشرعية.

























