عن المؤلف
مصطفى صادق الرافعي (1880-1937)، وُلد بمدينة بهتيم بمصر وتوفي في طنطا. يُعتبر من أبرز روّاد النهضة الأدبية في النصف الأول من القرن العشرين. من أشهر كتبه: “وحى القلم”، و”رسائل الأحزان”، و”المساكين”، بالإضافة إلى “إعجاز القرآن والبلاغة النبوية”. أثنى عليه المفكرون والأدباء باعتباره صاحب الأسلوب الرفيع، قال عنه العقاد: “مذهب الرافعي في البيان كالجوهرة المصونة بين حُليِّ البيان”، كما وصفه طه حسين بأنه يمثِّل الأصالة في الأدب العربي الحديث.
وصف الكتاب
يعد كتاب “إعجاز القرآن والبلاغة النبوية” من أهم دراسات الرافعي في الأدب والنقد الديني، إذ يناقش فيه أسرار البلاغة القرآنية والنبوية، ويحلل دقائق التعبير وسر تفوق البيان العربي في النص الديني. يعرض الرافعي الأدلة على الإعجاز الفني واللغوي للقرآن، ويبرز المنهج التحليلي في تتبع معاني الكلمات والتراكيب وتأثيرها الروحي، كما يخصص فصولاً للبلاغة النبوية من خلال خطب النبي صلى الله عليه وسلم وأحاديثه. أشاد العديد من العلماء وأهل اللغة بهذا الكتاب، من بينهم الشيخ محمد الخضر حسين الذي وصفه بأنه “من أصدق آثار العقول في الحديث عن كرامة القرآن”، وأشاد الشيخ مصطفى عبد الرازق بسعة اطلاع الرافعي ودقة تحليله، كما اعتبر العلامة محمود شاكر الكتاب مرجعًا لا غنى للباحثين عنه في دراسة البلاغة القرآنية والنبوية.



































